النص الإنجليزي
This one's even famous in my neck of the woods. A young man decided to go visit his hometown in the countryside during a school break. One day, relaxing on the porch at his grandparents' house, he heard something strange. "Po po po." It sounded like a woman's voice. Looking in the direction of the sound, he saw a hat that seemed to be floating along the top of a tall hedge. Upon closer inspection, the hat was sitting on the head of a woman in a white dress. For her head to be visible over such an obstacle, she had to have been almost eight feet tall! Later that day, the young man asked his grandparents about the woman. As soon as he mentioned the woman's hat and her height, they turned white as a sheet. His grandfather said, more serious than he had ever seen him, "The woman you saw was Lady 8-feet! Go to the room upstairs and don't step a foot outside." Unbeknownst to the young man, Lady 8-feet was well known in the village since long ago. It was said that any young man that she took a liking to was found dead within a few days time. This time, she had taken a liking to him. The young man was ushered into a room with newspaper over the windows, a protective seal on the door, and warding salt piled in the cardinal directions. His grandfather told him again, "No matter what happens, no matter what you hear, do not leave this room until tomorrow morning." Left no choice in the matter, the young man did as he was told. At 1 AM, there suddenly came a steady "tap, tap, tap" on the window. Then he heard his grandfather's voice saying, "It's all right, you can come out now." Knowing it was a trick, the young man held his hands together in prayer and waited until morning. The next morning, he was taken out of the village by car. "Do not open your eyes until we leave the village," he was warned. As they drove through the countryside the same steady "tap, tap, tap" came at the window of the car. Just on the other side of the glass a voice said "Po po po". As the car passed the Buddha statues at the edge of the village, Lady 8-feet's presence seemed to disappear, and the young man felt safe. He heard several days later that the seal created by the Buddha statues had prevented Lady 8-feet from leaving the village. But his grandparents also told him to be careful, as the statues had recently been vandalized by someone... If you ever spot a tall woman in a hat and white dress, you'd better take caribou, too!
الترجمة الحالية
القصة مشهورة في ديرة الأيائل، حصلت لصديق عزيز في الريف وقت إجازته المدرسة. ولنسميه أ والاسم رمزي فلا تسألوا. صديقنا أ كان أمام بيت جده فسمع صوتا مستغربا، كأنه يقول "پُ پُ پُ"، فالتفت يبحث. فلمح وراء سياج معشب شاهق الارتفاع قبعة نسائية فخمة تتحرك، ثم رأس لابستها التي تتمشى لابسة فستانا أبيضا، يجاوز رأسها السور... لكن كيف هذا والسور ارتفاعه متران؟ فرجع صاحبنا لجده وأخبره عنها. فهال الخبر جدته وامتقع وجه جده قبل أن يتمالك نفسه ويخبره أن التي رآها هي "السيدة هاشاكو"، أي التي طولها ثمانية أقدام. ونبهه أن يحبس نفسه في غرفته بالطابق الثاني حتى صباح الغد. لم يعلم صاحبنا أ وقتها أن القرية مسكونة وأن هاشاكو ساما تلك مخلوقة تروعهم وتتجلى لشبانهم هكذا لتفتنهم وتتربص بهم أياما معدودة كي تقتلهم. كان أ إذن غافلا تحت فتنة لعنتها. وهكذا أغلقوا عليه نوافذ الغرفة وسدوها بالجرائد وذروا الملح درءا للبلاء في أربع اتجاهات، وألصقوا قصاصات التعاويذ. ثم قال الجد "مهما حصل، لا تفتح الباب حتى صباح الغد. لن نناديك أبدا. " وتركه. جلس صاحبنا ينوي الصبر حتى الصباح، لكن فجأة في الواحدة صباحا سمع دقدقة الشباك. ثم سمع صوت جده. "أخرج وعليك الأمان. كل شيء على ما يرام الآن. " لكن حدسه نبهه أنه ليس جده. ألهى صاحبنا نفسه عن هول الموقف بالتوسل إلى البوذا، وهكذا صمد حتى الصباح. فقرروا إخراجه بالسيارة من القرية، على أن يغمض عينه وقت الجولة مهما حصل! السيارة تجري، دقدقة الزجاج تُسمع، "پُ پُ پُ" تتفجر من شفاه مطاردته، إلا أن السيارة تجاوزت أصنام الجيزو عند مخرج القرية، وفجأة خمد وجودها ولم يعد يُحَس. وهكذا نجا صاحبنا من مصير أظلم. بعد زمن عرف صديقنا من جده أن هاشاكو ساما حبيسة القرية بسبب أختام تعاويذ على أصنام الجيزو تلك، التي قيل أنها ترعى مسافري المكان والزمان والماوراء، إلا أن هناك من حطم تلك الأصنام مؤخرا، ولهذا نبهوه أن ينتبه على نفسه... لذا يا أعزائي، حذار لو رأيتم سيدة طويلة فارعة مقبلة وعلى رأسها قبعة، فوراء السواهي دواهي!
التصحيح المقترح
القصة مشهورة في ديرة الأيائل، حصلت لصديق عزيز في الريف وقت إجازته المدرسية. ولنسميه أ والاسم رمزي فلا تسألوا. صديقنا أ كان أمام بيت جده فسمع صوتا مستغربا، كأنه يقول "پُ پُ پُ"، فالتفت يبحث. فلمح وراء سياج معشب شاهق الارتفاع قبعة نسائية فخمة تتحرك، ثم رأس لابستها التي تتمشى لابسة فستانا أبيضا، يجاوز رأسها السور... لكن كيف هذا والسور ارتفاعه متران؟ فرجع صاحبنا لجده وأخبره عنها. فهال الخبر جدته وامتقع وجه جده قبل أن يتمالك نفسه ويخبره أن التي رآها هي "السيدة هاشاكو"، أي التي طولها ثمانية أقدام. ونبهه أن يحبس نفسه في غرفته بالطابق الثاني حتى صباح الغد. لم يعلم صاحبنا أ وقتها أن القرية مسكونة وأن هاشاكو ساما تلك مخلوقة تروعهم وتتجلى لشبانهم هكذا لتفتنهم وتتربص بهم أياما معدودة كي تقتلهم. كان أ إذن غافلا تحت فتنة لعنتها. وهكذا أغلقوا عليه نوافذ الغرفة وسدوها بالجرائد وذروا الملح درءا للبلاء في أربع اتجاهات، وألصقوا قصاصات التعاويذ. ثم قال الجد "مهما حصل، لا تفتح الباب حتى صباح الغد. لن نناديك أبدا. " وتركه. جلس صاحبنا ينوي الصبر حتى الصباح، لكن فجأة في الواحدة صباحا سمع دقدقة الشباك. ثم سمع صوت جده. "أخرج وعليك الأمان. كل شيء على ما يرام الآن. " لكن حدسه نبهه أنه ليس جده. ألهى صاحبنا نفسه عن هول الموقف بالتوسل إلى البوذا، وهكذا صمد حتى الصباح. فقرروا إخراجه بالسيارة من القرية، على أن يغمض عينه وقت الجولة مهما حصل! السيارة تجري، دقدقة الزجاج تُسمع، "پُ پُ پُ" تتفجر من شفاه مطاردته، إلا أن السيارة تجاوزت أصنام الجيزو عند مخرج القرية، وفجأة خمد وجودها ولم يعد يُحَس. وهكذا نجا صاحبنا من مصير أظلم. بعد زمن عرف صديقنا من جده أن هاشاكو ساما حبيسة القرية بسبب أختام تعاويذ على أصنام الجيزو تلك، التي قيل أنها ترعى مسافري المكان والزمان والماوراء، إلا أن هناك من حطم تلك الأصنام مؤخرا، ولهذا نبهوه أن ينتبه على نفسه... لذا يا أعزائي، حذار لو رأيتم سيدة طويلة فارعة مقبلة وعلى رأسها قبعة، فوراء السواهي دواهي!